أسئلة مراجعة الوحدة الثانية / السؤال الرابع: جدول الجلوكوز · صفحة 143
ادرس البيانات وقراءات سكّر الجلوكوز الواردة في الجدول لشخص صائم (بعد الإفطار: 140 mg/dL فوق النقطة المرجعية؛ منتصف الليل: 95 mg/dL ضمن المدى الطبيعي؛ بعد 6 ساعات من السحور: 62 mg/dL تحت النقطة المرجعية؛ بعد إفراز الجلوكاجون: 88 mg/dL عودة المدى الطبيعي)، إذا علمت أن هرمون الإنسولين يخفّض مستوى الجلوكوز بينما هرمون الجلوكاجون يرفع مستوى الجلوكوز في الدم. ثم أجب: أ- أيّ القيم تشير إلى اختلال التوازن الداخلي؟ ب- ما الدليل على نجاح استجابة هرمون الجلوكاجون؟ ج- اكتب القراءة التي تمثّل منبّهًا لإفراز الإنسولين. د- ماذا تتوقع أن يحدث لو أُفرِز الإنسولين عند قراءة 62 mg/dL؟ هـ- ما الحالة التي تمثّل الانحراف الأكبر عن النقطة المرجعية؟ مع تعليل السبب. و- أيّهما أكثر أهمية للاتزان الداخلي، اكتشاف التغيّر أم الاستجابة له؟ ولماذا؟ ي- ماذا تستنتج من عودة مستوى الجلوكوز الطبيعي دون تناول الطعام؟

الإجابة بطريقة الكتاب
أ- القيمتان 140 mg/dL (فوق النقطة المرجعية) و62 mg/dL (تحت النقطة المرجعية) تشيران إلى اختلال التوازن الداخلي. ب- الدليل على نجاح الجلوكاجون: عودة مستوى الجلوكوز من 62 إلى 88 mg/dL، أي عودته ضمن المدى الطبيعي. ج- القراءة 140 mg/dL بعد الإفطار. د- سينخفض مستوى الجلوكوز أكثر ويحدث هبوط حاد وخطير في سكّر الدم، لأن الإنسولين يخفّض الجلوكوز أصلًا وهو منخفض بالفعل. هـ- القراءة 140 mg/dL تمثّل الانحراف الأكبر؛ لأن الفرق بينها وبين المعدل الطبيعي (95) يساوي 45، وهو أكبر من الفرق بين 62 و95 الذي يساوي 33. و- كلاهما ضروريان ومتكاملان؛ فبدون اكتشاف التغيّر (بواسطة المستقبلات) لن تُرسَل إشارة لبدء الاستجابة، وبدون تنفيذ الاستجابة (المستجيب) فلن يعود الجسم لحالة الاتزان حتى لو اكتُشف التغيّر. ي- عودة الجلوكوز إلى الطبيعي (88) دون تناول الطعام تدل على أن الجسم ينظّم مستوى الجلوكوز داخليًّا عبر هرمون الجلوكاجون (بتحويل مخزون الجليكوجين إلى جلوكوز)، أي أن آلية التغذية الراجعة السلبية تعمل بفعالية للحفاظ على الاتزان الداخلي بغض النظر عن تناول الطعام.

